الطب البديل - عبدالرزاق العمري
الثلاثاء 22 مايو 2018

الطب البديل - عبدالرزاق العمري

جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
وصفات مجانية
اسباب هشاشة العظام والوقاية منها
اسباب هشاشة العظام والوقاية منها
****
12-10-2011 08:45
العمري [
SIZE=6]اسباب هشاشة العظام[/size]

هشاشة العظام هي عبارة ارتشاح المعادن من العظام وانخفاض مستوى كثافتها وجعلها هشة، فيسهل كسرها، ويصعب التئامها، كما ينخفض معدل امتصاص الكالسيوم لدى المسنين بسبب تقدم العمر مما يعرضهم للإصابة بهذا المرض ، ومن المشاكل العظمية أن هذا المرض ليس له أعراض ظاهرة وهي حالة تكون فيها العظام وخاصة الفقرات والفخذ هشة فتفقد قوتها وعلى الرغم من أن هذا المرض لم يعرف قبل سنة ( 1820 ) وعرفته منظمة الصحة العالمية سنة ( 1994 ) بقياس ( BMD ) وهوقياس كثافة العظام .
والعظام نّسيج حيّ ينمو باستمرار و تصل العظام إلى أقصى نموها عادةً عندما يكون الإنسان في أواسط سن الثّلاثين سنة , عند سن الأربعين تبدأ العظام بالضعف التدريجي البسيط حيث يفقد الرجال من عظامهم ما يقدر بحوالي 1 % في السّنة وتفقد النساء حوالي 3 % من عظامهن في السّنة خاصة في الخمس السنوات الأولى من بعد سن اليأس , لذلك تبدأ العظام بالضعف التدريجي
ويطلق على مرض هشاشة العظام بالمرض الصامت لأنه يصيب الإنسان ( النساء أكثر من الرجال ) دون إنذار مسبق ، وينتج عن ضعف شديد في الكالسيوم ، مما يؤدي إلى نقصان كثافة العظام ونقص كمية هرمون الأستروجين في المرأة عند بداية سن اليأس ، ويظهر أول عرض عندما يكون حجم العظام قد تضاءل إلى درجة لا يمكن للمريض فيها أن يتحمل مجرد العبء الميكانيكي اليومي الواقع على عظامه ، وأكثر المضاعفات ظهوراً هي كسور عظام العمود الفقري، والفخذ، والساعد نتيجة لأي صدمة خفيفة ، ومن أشهر الحالات التي تؤدي إلى هشاشة العظام فقدان الكالسيوم نتيجة لتكرار الحمل والولادة عند المرأة قبل سن اليأس ، والمرأة بعد سن اليأس معرضة لهذا الخطر . والهيكل العظمي ليس مجرد شكل متكامل وقابل للتكيف ولكن أيضاً مخزن ديناميكي للمعادن مثل الكالسيوم والفسفور في صورة ثابتة ومفيدة ،
والخلايا العظمية هي الخلايا البانية والخـلايا البالغة والخلايا الناقصة تعــمل معاً كمشــكلات للجسـم ومخـزن أيضـي رغم أن الغرضين قد يتعارضان معاً ، وعندما تقع المكونات في هذا المخزن في مستوى أقل من المناسب للحجم والسن والجنس ينتج عن ذلك هشاشة العظام
وهشاشة العظام تحدث نتيجة انكماش بطيء في كثافة العظام مع تقدم السن بحيث إن الأشخاص الأصحاء الذين يبلغون السبعين وما بعدها لا يتبقى لديهم سوى نصف كتلة العظام في سن الشباب
ويتضمن هشاشة العظام عند النساء عن فقد هرمون الأستروجين عن طريق انقطاع الدورة أو توقف أو قلة إفراز المبيض أو استئصال المبايض او الإستئصال الجزئي للجهاز الهضمي او الضعف الجنسي اوزيادة إفراز الغدة الدرقية اوالروماتيزم اوزيادة افراز الغدة الدرقية اوأمراض الشيخوخة .
ومن العوامل المساعده على الهشاشة مايلي:
الإسراف في شرب المشروبات الغازية، والشوربات الجاهزة، والمواد المضافة والصبغات، لأنها تحتوي على الفسفور، وهو معدن مهم لتمعدن العظام، لكن زيادة نسبته تؤدي إلى نقص كمية الكالسيوم في الدم، ما يؤدي إلى إرتفاع هورمون الباراثايرود، الذي يؤدي بالتالي إلى تلاشي الكالسيوم من العظام. كما أن إحتواء المشروبات الغازية على ثاني أكسيد الكربون، الذي يؤدي إلى زيادة نسبة الحموضة في تيار الدم، وإضطراب في الجهاز الهضمي، على عكس ما يظن البعض، فيضطر الجسم إلى معادلة التأثير الحمضي بالكالسيوم.
الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على كافيين، الذي يؤدي بدوره إلى إعاقة إمتصاص الكالسيوم من الوجبة وزيادة البول.

النظام الغذائي الغني باللحوم يجعل الدم أكثر حمضية، وهذا يزيد من فقدان الكالسيوم في البول. أما البروتين النباتي فهو يجعل البول أكثر قلوية، وبالتالي لا يتسبب في فقدان الكالسيوم في البول.

الإكثار من تناول كلورايد الصوديوم (ملح الطعام) أو تناوله كمادة مضافة، لأن هضم الملح يؤدي إلى فقدان الكالسيوم عن طريق البول.
سوء التغذية
فقدان الشهية
قلة الكالسيوم
زيادة تناول الصوديوم
زيادة تناول الكافيين
زيادة تناول البروتينات
الكحوليات
زيادة تناول الفوسفات .
الأمراض :
أمراض الكبد اوالكلى
الانسداد الرئوي المزمن
الأورام الخبيثة .
الأدوية :
الكورتيزول .
الهيبرين
واضطرابات الغدد الصماء :
زيادة نشاط الغدة الدرقية سواء كان بسبب زيادة في النمو أو بسبب علاج الغدة الدرقية الثيروكسين وغيره يسبب زيادة في هدم العظام .
زيادة نشاط الجار درقية يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الباراثرمون ( PTH ) نتيجة لورم إحدى خلايا الجار درقية ويتميز بزيادة الكالسيوم والفوسفات في الدم والذي بدوره يؤدي إلى نحافة العظم مما قد يؤدي لتشوهات عظمية هيكلية ويزيد من احتمالات الكسور .
زيادة نشاط الغدة فوق الكلوية زيادة حالات إفراز هرمون الكورتيزول
يؤدي إلى قلة معادن العظام ونقص في كتلة العظام وإعاقة بناء العظم .

طرق الوقاية من الهشاشه
الكالسيوم: يعتبر من أهم المعادن المكونة للكثافة العظمية، ويوجد في المصادر الغذائية: الخضار الورقية الخضراء و الفجل الأبيض فهو يحتوي اكبر قدر من الكالسيوم والبقوليات والترمس وغيرها.
فيتامين د: يشارك في عملية تمعدن العظام عن طريق تنظيم مستوى الكالسيوم والفسفور في الدم وترسيبه في العظام. وتعد أشعة الشمس المصدر الرئيسي للفيتامين، ويوجد في زيت السمك والزبدة المدعمة وصفار البيض والخضار.
الفسفور: يعمل مع الكالسيوم على الحد من تكون الكتلة العظمية، لذا يجب أن يكون ضمن نسب محددة مع الكالسيوم في الجسم. ويوجد في المصادر الغذائية التالية: الأسماك والمأكولات البحرية، المكسرات، فول الصويا، التمر، الحبوب الكاملة .
الماغنيسيوم: نصف الكمية الموجودة منه في الجسم تكمن في العظام وهو يعمل على تحويل فيتامين (د)، إلى مادته النشطة، ويدخل في عملية تمعدن العظام. ويوجد في المصادر الغذائية التالية: الخضار الورقية الخضراء، الحبوب الكاملة، النخالة، المكسرات، البقوليات.
المنغنيز: يحافظ على سلامة الجهاز العصبي، ويقوي جهاز المناعة ويحافظ على صحة العظام، ويوجد في المصادر الغذائية التالية: البقوليات الجافة، النخالة، الخضار الورقية، الموز، الأفوكادو. وهو يحافظ على صحة العظام.
البوتاسيوم: يهدئ الأعصاب، ويخفض ضغط الدم ويحافظ على صحة العظام، ويوجد في المصادر الغذائية التالية: التمر، الموز، البطاطا، المشمش، البرتقال، الفاصوليا، الشمام، الزبيب.
الزنك: ينظم مستوى الهرمونات في الجسم ويحافظ على صحة العظام، ويوجد في: اللحوم والأسماك، الفراولة، التوت، القرفة، الزنجبيل.
البورون: من العناصر التي تساعد على زيادة تخزين الإستروجين في الجسم ويقوي المناعة ويحافظ على صحة العظام ويوجد في: التمر، الخضار الورقية، المشمش الجاف، التفاح، البندورة، العسل. وأفضل طريقة لتناوله يكون مع الكالسيوم المتوفر في التمر واللبن.
فيتامينا (ج) و (ك): يحافظان على صحة العظام ويساعدان على إنتاج مادة الكولاجين التي تربط المعادن ببعضها البعض (الكالسيوم، الفسفور، الماغنيسيوم) ويوجدان في: الحمضيات والخضار الورقية الخضراء.
فيتامين (ك): يوجد في الخضار الورقية الخضراء والزيوت النباتية والكبدة وصفار البيض والبندورة.
فيتامين (أ): مهم جداً لسلامة العظام والجلد والجهاز التناسلي، عدا أنه يقوي المناعة، ويوجد في المصادر الحيوانية: الكبدة، الأعضاء الداخلية، اللحوم والأسماك، الحليب ومنتجاته.
اليود: ينظم عمل الغدة الدرقية ويحافظ على صحة العظام ويوجد في المأكولات البحرية.
وختاماً اسدي إليك نصيحه كن نباتياً ولاتكن وحشاً كاسراً لايعرف اللحوم
كتبهالكم /عبدالرزاق العمري

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4504


خدمات المحتوى


تقييم
1.01/10 (19 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الطب البديل - عبدالرزاق العمري
الحقوق محفوظة لـ الطب البديل - موقع الطبيب : عبدالرزاق العمري